Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ض و أ)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٣٦٠

الضاد مع الهاء

(ض هـ أ)

قوله: (الذين يضاهون خلق الله تعالى) (١) أي: يعارضون، ويشبهون أنفسهم بالله تعالى في صنعه أو صنعهم لما يصنع الله تعالى، ويحتمل أن يراد بالخلق هنا: المخلوق أي: بمخلوقات الله تعالى، وقرئ بالهمز: يضاهئون، وبغير همز. يقال: ضاهأت وضاهيت.

وقوله: (لا تُضَاهُونَ فِي رُؤْيَتِهِ) (٢) كذا جاء بالهاء في بعض روايات البخاري في كتاب الصلاة، في باب: صلاة الفجر (لا تضامون ولا تضاهون في رؤيته) ومعناه بالهاء: لا يعارض بعضكم بعضًا في الشك في رؤيته ونفيها، كما تقدم في تضارون وتضامون، أو لا تشبهون ربكم في رؤيته لغيره، ومن معنى قوله قيل: كما ترون القمر ليلة البدر، في شبه وضوح الرؤية وتحقيقها ورفع اللبس لا في شبه المرئي، تعالى الله عن صفات الأجسام.

الضاد مع الواو

(ض و أ)

قوله: (تضيء أعناق الإبل) (٣) أي: تظهرها لشدة نورها، يقال: ضاءت النار وضاء النهار، وغيرهما يضوء في المستقبل، وأضاء يضيء معًا في اللازم، وأضأت السراج أنا فضاء وأضاء، والاسم الضوء والضوء، بالفتح والضم.

قوله: في المبعث: (يسمع الصوت ويرى الضوء سبع سنين) (٤): هو ما كان يسمع ﵇ من هتف الملك به وإنذاره، ويراه من نوره أو أنوار آيات ربه، إلى أن تجلى له الملك فرآه وشافهه بوحي ربه.