مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(ض ر ع)
وقوله: (ما لي أراهما ضارعين) (١) (وأرى أجسام بني أخي ضارعة) (٢) أي: ضعيفة نحيفة، ومنه: الضراعة والتضرع، وهو شدة الفاقة والحاجة إلى من احتجت إليه.
وقوله: (إنا أهل (ضرع) (٣) وما لهم ضرع يعني: ماشية، ومن العرب من يجعل الضرع لكل أنثى، ومنهم من يخص الضرع بالشاة والبقرة، والخلف للناقة، والثدي للمرأة، ومنهم من يخصه بالشاة والناقة.
وقوله: (يضارع الربا) (٤) أي: يشابهه.
(ض ر م)
قوله: (شب ضرامها) (٥) أي: اشتعالها، قالوا: وهو ما يخمد سريعًا، وما ليس له جمر فهو ضرام، وما له جمر فهو جزل، وشب: علا وارتفع.
(ض ر ي)
قوله: (والضواري) (٦) في ترجمة الموطأ يعني: المواشي الضارية لرعي زروع الناس أي المعتادة له.
وقوله: في اللحم (له ضراوة كضراوة الخمر) (٧): بفتح الضاد أي: عادة.
(والكلب الضاري) و (إلا كلبًا ضاريًا) (٨) هو المعتاد بالصيد.
والإناء الضاري: هو المعتاد بالخمر.