Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ض ر ي)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٣٤٩

(ض ر ع)

وقوله: (ما لي أراهما ضارعين) (١) (وأرى أجسام بني أخي ضارعة) (٢) أي: ضعيفة نحيفة، ومنه: الضراعة والتضرع، وهو شدة الفاقة والحاجة إلى من احتجت إليه.

وقوله: (إنا أهل (ضرع) (٣) وما لهم ضرع يعني: ماشية، ومن العرب من يجعل الضرع لكل أنثى، ومنهم من يخص الضرع بالشاة والبقرة، والخلف للناقة، والثدي للمرأة، ومنهم من يخصه بالشاة والناقة.

وقوله: (يضارع الربا) (٤) أي: يشابهه.

(ض ر م)

قوله: (شب ضرامها) (٥) أي: اشتعالها، قالوا: وهو ما يخمد سريعًا، وما ليس له جمر فهو ضرام، وما له جمر فهو جزل، وشب: علا وارتفع.

(ض ر ي)

قوله: (والضواري) (٦) في ترجمة الموطأ يعني: المواشي الضارية لرعي زروع الناس أي المعتادة له.

وقوله: في اللحم (له ضراوة كضراوة الخمر) (٧): بفتح الضاد أي: عادة.

(والكلب الضاري) و (إلا كلبًا ضاريًا) (٨) هو المعتاد بالصيد.

والإناء الضاري: هو المعتاد بالخمر.