Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ض ر ب)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٣٤٥

أضحىً منونًا وأضاح مثل: جوار.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: (ما رأيت رسول الله ﷺ مستجمعًا ضاحكًا) (١) كذا الرواية، والصواب ضحكًا.

وفي باب الشمس والقمر: ضحاها: ضحوها، كذا للأصيلي ولغيره: ضوءها وهما صحيحان بمعنى.

الضاد مع الخاء

(ض خ م)

قوله: (إنك لضخم) (٢) هو هنا عبارة عن الغباوة.

الضاد مع الراء

(ض ر ب)

قوله: ضربها المخاض أي: أصابها ونزل بها.

وقوله: في موسى (ضَرْب من الرجال) (٣): بسكون الراء، وهو ذو الجسم بين الجسمين، لا بالناحل ولا بالمطهم. وقال الخليل: الضرب القليل اللحم. ووقع عند الأصيلي: بكسر الراء وسكونها معًا، ولا وجه للكسر، وفي رواية أخرى: مضطرب وهو الطويل غير الشديد، وجاء في صفته في حديث ابن عمر في كتاب مسلم: جسيم سبط، ويحمل هذا على الطويل ليوافق رواية مضطرب لا على كثرة اللحم، وإنما جاء جسيم في صفة الدجال.

وقوله: في المعتكف (يضرب بناء إلا في المسجد) (٤) أي: يضربه ويقيمه فيه، وأصله يضترب يفتعل.