Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ض ب ع)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٣٤٢

وقوله: (إنا بأرض مَضَبَّة) (١): بفتح الميم والضاد وتشديد الباء أي: ذات ضباب. والضَّب: بالفتح أيضًا دويبة معروفة ويقال: بأرض مضبة أيضًا: بضم الميم وكسر الضاد، قاله ابن دريد، والأول أكثر. قال سيبويه: ويكون مفعلة لازمة لها الهاء والفتحة إذا أردت تكثير الشيء بالمكان كقوله: أرض مسبعة ومضبة ومأسدة.

(ض ب ر)

قوله: (فيخرجون من النار ضبائر ضبائر) (٢) كذا رويناه، وهو صحيح جمع ضبارة، بفتح الضاد وكسرها، والضبائر: الجماعات في تفرقة. ورأيت لبعض المتعسفين أن صواب هذه اللفظة عنده أضابر: جمع إضبارة، وكذا قال ثابت: اضبارة من كتب، ولا يقال: ضبارة وغيره يصححها، وضبارة صحيح محكي، وقد رواها كذلك أهل اللغة وشرحوها. قال الهروي: كأن الضبائر: جمع ضبارة، والضبائر: جماعات الناس إذا كانوا في تفرقة يقال: أتوا ضبائر ضبائر إذا أتوا كذلك.

(ض ب ع)

وقوله: (أخشى أن تأكلهم الضَّبُع) (٣) بفتح الضاد ورفع الباء، هي السنة الشديدة وهي أحد أسمائها.

وقوله: (ويبدي ضبعيه) (٤) الضبْع بسكون الباء، العضد وضبعا الإنسان عضداه، وقيل: الضبع: الإبط، وقيل: ما بين الإبط إلى نصف العضد. وقيل: هو وسط العضد، ومنه فأخذت بضبعي صبي.

والاضطباع بالثوب هو إدخاله من تحت يده اليمنى، فيلقيه على منكبه الأيسر، ويبقى المنكب الأيمن منكشفًا وهو التأبط أيضًا، والتعطف مأخوذ من