Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ص و ل)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٣٣٣

غيره، كقولك سورة وسور: بالسين إذ ليس مقصود الباب ذلك، وهذا أحد تفاسير الآية.

قوله: (أما علمت أن الصورة محرمة) (١) يعني الوجه.

قوله: (نهى أن تعلم الصور) (٢) أي: توسم في الوجه.

قوله: "فأتاهم الله في صورة ضخمة"، وقول البخاري: (في الوسم والعلم في الصورة) (٣) قال الداودي: معناه في الوجه.

(ص و ع)

وذكر الصاع في غير حديث: هو مكيال لأهل المدينة معلوم فيه أربعة أمداد بمد النبي ﷺ وذلك خمسة أرطال وثلث هذا قول الحجازيين وهو الصحيح، ويقال له صاع وصوع وصواع وجمعه أصوع وصيعان وجاء في كثير من رواية الشيوخ آصع والصواب ما تقدم.

وقوله:

أوفيهم بالصاع كيل السندرة (٤)

أي أجازيهم على فعلهم وأكافيهم، وهو مثل يقال: جازاه كيل الطعام بالصاع أي مثلًا بمثل، وكيل السندرة كيل معروف، سنذكره في السين (٥).

(ص و ل)

قوله: (في الجمل يصول) (٦) أي: يحمل على الناس ويحطمهم.