مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(ص ل ح)
قوله: وكان رجلًا صالحًا، والرجل الصالح، والرؤيا الصالحة أي: الحسنة، والرجل الصالح: القيم بما يلزمه من حقوق ربه وعبادته، ومنه (للعبد المملوك الصالح أجران) (١) أي: القائم بحقوق الله وحق سيده. ومنه (صالح نساء قريش) (٢) لقيامهن بما ذكره كحقوق بنيهن وأزواجهن ومصالحهم.
(ص ل ص ل)
قوله: (أحيانًا يأتيني مثل صَلْصَلَةِ الجَرَسِ) (٣) الصلصلة: صوت الحديث والجرس والفخار: مما له طنين، يريد صوت الملك الذي ينزل عليه بالوحي.
(ص ل ق)
قوله: (أنا بريء من الصالقة) (٤) هي: المولولة بالصوت الشديد عند المصيبة، ومثله: (ليس مِنَّا مَنْ صَلَقَ وَحَلَقَ) (٥) بتخفيف اللام، ويقال: بالسين أيضًا، وحكى عن ابن الأعرابي: أن معناه: ضرب الوجه.
(ص ل م)
قوله: في الأذنين إذا اصطلمتا أي: استؤصلتا وقطعتا، والطاء بدل من التاء في افتعلتا لمقاربتها الصاد.
[وانظر: ص ط ل].
(ص ل ي)
قوله: (صلى الله على محمد) و (اللهم صَلِّ على آل أبي أوفى) (٦) و (من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه عشرًا) (٧) وصلّت عليه الملائكة، جاءت