مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله: (أعطاء صفقة يده) (١) أي: عهده وميثاقه، وأصله من صفق اليد على الأخرى عند عقد ذلك، ومنه: صفقة البيع لفعلهم ذلك عند تمامه، ومنه: التصفيق للنساء وسنذكره.
وقوله: (الشهر هكذا وهكذا، وصفق بيديه مرتين) (٢) الحديث أي: ضرب بباطن إحداهما على الأخرى، كما قال في الرواية الأخرى، "وطبق" ورواه بعضهم سفق بالسين.
وقوله: (فسمعت تصفيقها من وراء الحجاب) (٣) أي: ضرب يدها على الأخرى للتنبيه كما تقدم.
(ص ف و)
قوله: (إذا قبضت صفيّه) (٤) أي: حبيبه ومن يعز عليه ويصافيه، وصفوة كل شيء خالصه وصفي الرجل من يصافيه ويختصه، ويصفي له وده. ومنه في الحديث: (اللقحة الصفي، والشاة الصفي) (٥) أي: الكريمة الغزيرة اللبن، والجمع صفايا، ويقال: هم صفوة الله وصِفوته، وصُفوته: بالفتح والضم والكسر فإذا نزعوا الهاء قالوا: صفو لا غير.
قوله: (ما اصطفاه الله لملائكته) (٦) أي: اختاره واستخلصه.
وقوله: (أفضل ما اصطفى الله لملائكته) (٧) واصطفاه أي: اختاره واستخلصه: والطاء فيها مبدلة من تاء افتعل لمجاورتها الطاء، وحقيقة الحرف رسم الصاد والفاء.
وقوله: (كأنها سلسلة على صفوان) (٨) أي: صخرة لا تراب عليها، ساكنة