Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ص ط ل)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٣٠٩

وفي الركوب في الطواف كراهة (أن يصرف الناس بين يديه) (١) ويروي: "يضرب" وهما بمعنى، وهذا أوجه.

وفي حديث الصدقة: وإخراج فضل الماء (إذ جاء رجل على راحلته فجعل يصرف بصره يمينصا وشمالًا. فقال ﵇: من كان عنده فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له) (٢) الحديث، كذا رويناه من طريق السجزي والسمرقندي، و (سقط بصره) للباقين، وعند العذري وابن ماهان: (يضرب) بالضاد والباء، وضبطناه عن بعضهم بضم الياء على ما لم يسم فاعله، وبعضهم بفتحها وهو أولى وأشبه بالقصة وباقي الحديث، وقد روى أبو داود وغيره هذا الحديث وقال: فجعل يصرفها يمينًا وشمالًا، يعني: الراحلة وهو بمعنى: يضرب أي: يسير بها سيرًا. قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ النساء: ١٠١]،

وفي إسلام أبي ذر: (لأصرخن بها بين أظهرهم) (٣) وعند الهوزني: لأضربن، والوجه والمعروف الأول، إلا أن يخرجه على مثل قول أبي ذر: لأرمينَّ بها بين أكتافكم.

الصاد مع الطاء

(ص ط ل)

قوله: في الأذنين: (اصطلمتا أو لم يصطلما) (٤) أي: قطعتا من أصلهما، والطاء هنا مبدلة من تاء افتعل لقربها من الصاد وأصله الصاد واللام ومثله قوله: (من اصطبح كل يوم تمرات عجوة) (٥) على ما جاء في بعض الروايات، وأكثرها "من تصبح"، وقد ذكرناه واصطبح افتعل من ذلك.