مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
صبغ أحمر تصبغ به شرك النعال، ويسمى الدم صرفًا أيضًا. وقال الحربي في تفسير الحديث: هو شراب غير ممزوج، والتفسير الأول أصح وأولى.
وقوله: (لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ) (١) بفتح الصاد، قيل: الصرف: التوبة، والعدل: الفدية. وقيل: الصرف: النافلة والعدل: الفريضة. وقيل: التصرف في الأفعال. وقيل: الصرف: الحيلة.
وقوله: (أسمع صريف الأقلام) (٢): هو صريرها على اللوح ونحوه حين الكتابة.
(ص ر م)
قوله: (آذنت بصرم) (٣): بضم الصاد أي: بانقطاع، صَرَمه، إذا هجره.
وقوله: صرام النخل: هو جذاذه، ويقال: بفتح الصاد وكسرها.
وقوله: (فهدى الله بها ذاك الصرم) (٤) بكسر الصاد: هي القطعة من الناس، وفي العين: هم القوم ينزلون على الماء بأهاليهم.
وفي حديث أبي ذر: (فقربنا صرمتنا) وفي (فأخذنا صرمته) (٥) هي: القطعة القليلة من الإبل.
وفي حديث عمر: (رب الصُّريمة) (٦): بضم الصاد مصغر من ذلك.
(ص ر ي)
قوله: (ما يَصْريني منك يا ابن آدم) (٧) بفتح الياء وسكون الصاد، كذا الرواية أي: من يقطعني والصرى: القطع. قال الحربي: إنما هو ما يصريك عني أي: يقطعك عن مسألتي.