Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ص ر ي)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٣٠٧

صبغ أحمر تصبغ به شرك النعال، ويسمى الدم صرفًا أيضًا. وقال الحربي في تفسير الحديث: هو شراب غير ممزوج، والتفسير الأول أصح وأولى.

وقوله: (لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ) (١) بفتح الصاد، قيل: الصرف: التوبة، والعدل: الفدية. وقيل: الصرف: النافلة والعدل: الفريضة. وقيل: التصرف في الأفعال. وقيل: الصرف: الحيلة.

وقوله: (أسمع صريف الأقلام) (٢): هو صريرها على اللوح ونحوه حين الكتابة.

(ص ر م)

قوله: (آذنت بصرم) (٣): بضم الصاد أي: بانقطاع، صَرَمه، إذا هجره.

وقوله: صرام النخل: هو جذاذه، ويقال: بفتح الصاد وكسرها.

وقوله: (فهدى الله بها ذاك الصرم) (٤) بكسر الصاد: هي القطعة من الناس، وفي العين: هم القوم ينزلون على الماء بأهاليهم.

وفي حديث أبي ذر: (فقربنا صرمتنا) وفي (فأخذنا صرمته) (٥) هي: القطعة القليلة من الإبل.

وفي حديث عمر: (رب الصُّريمة) (٦): بضم الصاد مصغر من ذلك.

(ص ر ي)

قوله: (ما يَصْريني منك يا ابن آدم) (٧) بفتح الياء وسكون الصاد، كذا الرواية أي: من يقطعني والصرى: القطع. قال الحربي: إنما هو ما يصريك عني أي: يقطعك عن مسألتي.