مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(ش و ل)
قوله: (أتيَ بشائل) هي: جمع شائلة من النوق، وهي هنا التي شال لبنها أي: ارتفع فلم يبق لها لبن، وكل ما ارتفع فهو شائل، وجمعها شول، ويكون أيضًا التي شالت بذنبها بعد اللقاح، وجمعها شول، ويكون أيضًا التي ألصق بطنها بظهرها.
(ش و ن)
ذكر في تفسير الحبة السوداء في الحديث: أنها (الشونيز) (١) بفتح الشين، كذا قيدناه عن جميعهم فيها، وقال ابن الأعرابي: إنما هو الشئنيز، كذا تقوله العرب يريد: بكسر الشين مهموزًا. وقال غيره: شونيز، بضم الشين، وقد تقدم الخلاف في معنى الحبة السوداء في السين.
(ش و هـ)
قوله: (شاهت الوجوه) (٢) معناه: قبحت ورجل أشوه، وامرأة شوهاء من القبح، وهو أيضًا الأضداد والشوهاء أيضًا: الحسنة والشوهاء أيضًا: الواسعة الفم، والشوهاء أيضًا: الصغيرة الفم، والشوهاء أيضًا: التي تصيب بعينها: كله ممدود.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: في مسلم، في حديث كعب بن عجرة في الفدية: من رواية عبد الله بن معقل عنه: (أتجد شاة) (٣) كذا لعامة الرواة، وعند ابن ماهان "شيئًا" وهو وهم، وباقي الحديث يدل على صحة الرواية الأولى مع اتفاق الرواة على ذلك في غيره، وغير هذا الطريق.