Skip to content

اللطائف والظرائف باب ذم الأدب

اللطائف والظرائف

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٥٩

إذا هممت بشأو قلت إني قد ... أدركته أدركتني حرقة الأدب

لا تغبطن أديبا ما له نشب ... لا خير في أدب إلّا مع النشب

وقال بعضهم: حرفة الأدب حرقة. ويقال: للأدب حرقة لا يخلو منها أديب؛ وفي هذا الباب من غير هذا الكتاب القابوس:

ولي همة فوق السّماك محلها ... ولكن لحظّي في الحضيض نصيب

رأى الفلك الدوار سعيي فقال لي:

أتسألني حظا وأنت أديب