Skip to content

اللطائف والظرائف باب ذم الدين

اللطائف والظرائف

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٢٤٨

أكثر من أموالهم فيدانون على بيعة الله، فخجل خالد وقال: إنك منهم وما علمت.

ويقال: كثرة الدين من علامات المفضلين.

وقال بعض السلف: لأن أقرض مالي مرتين أحب إليّ من أن أتصدق به مرة واحدة.

وفي الخبر: من أراد أن يأخذ دينارا وهو ينوي قضاءه بارك الله فيه وأعانه على قضائه «١» .

باب ذم الدّين

في الخبر: لا وجع كوجع العين، ولا غم كغم الدين. وقال ﵊: الدّين شين الدين «٢» .

وكان يقال: صاحب الدّين ذليل بالنهار، مهموم بالليل.

وقال بعض السلف: الدين غل الله في أرضه، فإذا أراد الله أن يذل عبدا جعل منه طوقا في عنقه «٣» .

وقال العتبي: الدّين عقلة الشريف.

وسأل عمرو بن عبيد عن صديق له فقيل: قد توارى من دين ركبه، فقال: ذا داء طالما وفد إلى الكرام.