اللطائف والظرائف أبو منصور الثعالبي Earlier pages Printed page ٢٨٥ جعلت الجدار دليلي عليك ... لأني أراني مثل الجداروصار نهاري وليلي سواء ... وقد كان ليلي مثل النهار → Previous page Next page ←