الصَّفحةِ التي بها القبورُ الشَّريفة، بعدَ مجاوزةِ أمير المؤمنين نحوُ ذراعين فأزيدَ، كنتَ تُجاه وجهِها.
وأبوابُه أربعةٌ (١): بابُ السَّلام (٢)، وبابُ الرَّحمة، وهما: في الجهة الغربية.
وقد سكنتُ في إحدى مجاوراتي بالباسطية، وهي قريبة من الأوَّل (٣)، وفي أخرى بالمزهرية، وهي قريبة من الثاني (٤).
ولعلَّ السَّببَ في تسميتهِ بابَ الرَّحمة أنَّه -فيما نرجو- البابُ المشارُ إليه بنحو دار القضاءِ الذي سألَ بعضُ مَن دخل منه النَّبيَّ ﷺ في الاستسقاءِ ففعل، وأُجيبَ بالغيثِ والرَّحمة (٥).