التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
حَرْفُ الذَّالِ المُعْجَمَةِ
١١٢٩ - ذَربانُ الحسينيُّ، الطُّفيليُّ
(١).
أبو شادي الآتي، مِن أشرارِ أشرافِ المدينةِ كولدِه، كانَ ممَّنْ عاونَ عجلانَ بنَ نُعير (٢) أميَر المدينةِ في نهبها، واحتالَ زبيريٌّ أميرُ المدينةِ في ولايتِه الأولى، حتَّى وصلَ هو وابنُ عمِّه محمَّد بنُ سندٍ، أحدُ رؤوسِهم أيضًا عندَه بالحصن، وقد قرَّرَ معَ جماعةٍ الفتكَ بهما، فقتلوهما.
١١٣٠ - ذَكوانُ بنُ عبدِ قيسِ بنِ خَلدةَ بنِ مَلخدِ بنِ عامرِ بنِ زُريقٍ، أبو اليسعِ، الأنصاريُّ، الزُّرَقيُّ
(٣).
صحابيُّ، شهدَ العقبتين، وكان يقال: إنِّه مِن المهاجرين ومِن الأنصار جميعًا، وذُكرَ أنَّه خرجَ إلى مَكَّةَ مِن المدينةِ مهاجرًا، وأقامَ بها معَ رسولِ اللهِ ﷺ إلى أنْ قدِمَ رسولُ الله ﷺ المدينةَ فقدِمَها معه، وشهد بدرًا، واستُشهد بأُحُد، وهو في أوَّلِ "الإصابة" (٤)، وقال النَّبيُّ ﷺ: "مَنْ أحبَّ أن ينظرَ إلى رجلٍ يطأُ بقدميه غدًا خُضرةَ