التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
Printed page ٣/ ٣٤٥
حَرْفُ الضَّادِ المُعْجَمَةِ
١٧١٨ - الضَّحَّاكُ بنُ خليفةَ بنِ ثعلبةَ بنِ عدِيِّ بنِ كعبِ بنِ عبدِ الأشهلِ الأنصاريُّ، الأشهليُّ
(١).
صحابيٌّ في "الإصابة" (٢). قيل: إنَّه هو الذي اشترى نفسَه مِن ربِّه، بمالِه الذي يُدعى مالَ الضَّحَّاكِ بالمدينة، وإنَّه الذي قال النَّبيُّ ﷺ عنه (٣): "يطلعُ عليكم رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ، ذو مَسحةٍ مِن جمالٍ، زِنتُه يومَ القيامةِ زِنةُ أُحُدٍ".
ويقال: إنَّه كانَ مع مَن اجتمعَ من المنافقين في تثبيطِ النَّاسِ عن الغزوِ، بحيثُ أمرَ النَّبيُّ ﷺ طلحةَ أنْ يحرقَ عليهم البيتَ، ففعل، وإنَّه اقتحمَ مِن ظهرِ البيتِ، فانكسرتْ رِجلُه، وأفلَتَ، وقالَ في ذلك:
كادَتْ -وبيتِ الله- نارُ محمَّدٍ … يسقطُ بها الضَّحَّاكُ وابنُ أُبيرقِ
سلامٌ عليكم لا أَعودُ لمثلِها … أخافُ ومَن يشملْ به الريحُ يحرق (٤)