الإنصاف والاعتدال عند الحافظ الذهبي
Printed page ٥٥
عري من علم السنّة، زل عن سواء السبيل» (١).
موقفه من غلاة الصوفية:
وأما غلاة المتصوفة ومنحرفيهم وأهل الشطحات والترهات منهم، فإليك ما قاله الذهبي عن بعض رؤوسهم الكبار:
١ - الحسين بن منصور الحلاج (ت: ٣٠٩ هـ).
قال الذهبي: «كانت له بداية جيدة وتأله وتصوف، ثم انسلخ من الدين، وتعلم السحر، وأراهم المخاريق … » (٢).
٢ ـــــــ شهاب الدين السهروردي (ت: ٥٨٧ هـ).
قال الذهبي: «سائر كتبه فلسفة وإلحاد. نسأل اللَّه السّلامة فِي الدّين» (٣).
٣ ـــــــ عمر بن علي ابن الفارض (ت: ٦٣٢ هـ).
قال الذهبي: «شاعر الوقت، شرف الدين عمر بن علي بن مرشد الحموي، ثم المصري، صاحب الاتحاد الذي قد ملأ به التائية … فإن لم يكن في تلك القصيدة صريح الاتحاد الذي لا حيلة في وجوده، فما