الفصل الثالث ذمه الشديد للخوارج (١)، وتوسُّطه في الحكم عليهم.
لقد ذمّ الإمام الذهبيُّ الخوارجَ في مواطن كثيرة من كتبه وحمل عليهم بسبب غلوهم في الدين وسفكهم للدماء بالرغم من شدة تدينهم وكثرة عبادتهم لكن على جهالة.
ــــــ يقول ﵀: «أوقعهم ــــ يعني الخوارج ــــ الغلو في الدين إلى تكفير العصاة بالذنوب، وإلى قتل النساء والرجال، إلا من اعترف لهم بالكفر وجدّد إسلامه» (٢)!!
ــــــ وفي موضع آخر يقول: (الخوارج كلاب النَّار (٣)، وَشَرُّ