Skip to content

الإنصاف والاعتدال عند الحافظ الذهبي الفصل التاسع تقريره بأن كلام الأقران يطوى ولا يروى، خاصة إذا ما تبين أنه بسبب حسد أو عداوة

الإنصاف والاعتدال عند الحافظ الذهبي

هانى فقيه

Printed page ٤٩

الفصل التاسع تقريره بأن كلام الأقران (١) يطوى ولا يروى، خاصة إذا ما تبين أنه بسبب حسد أو عداوة

وقد قرر هذا المعنى في مواضع كثيرة من كتبه:

ــــــ كقوله: «لو سمعنا كلام الْأقران، بعضهم في بعض لاتَّسَع الخَرْقُ» (٢).

ــــــ وقوله: «كلام الأقران إذا تبرهن لنا أنه بهوى وعصبية، لا يلتفتُ إليه، بل يطوى ولا يروى» (٣).

ــــــ وقوله: «قد علم أن كثيراً من كلام الأقران بعضهم في بعض مهدرٌ لا عبرة به» (٤).

ــــــ وقوله في ترجمة الحافظ أبي نُعيم الأصبهاني، (ت: ٤٣٠ هـ)، عندما ذكر كلام الحافظ ابن مندة (ت: ٤٧٥ هـ) فيه بسبب خلاف وقع بينهما في مسألة اللفظ بالقرآن هل هو مخلوق؟