Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ٢/ ٩٧٨

وعن أبي هريرة ﵁، عنه ﷺ: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع» (١).

وذكر الشيخ عبد الجليل في شعب الإيمان قال: ووجدنا/بالخط القديم أن الناس يحشرون على هذه الصفة [في شعب] (٢) صورة شكل محمد ﷺ «محمد». وقيل: أول من تنشق عنه الأرض بعد النبي ﷺ نوح ﵇، وهو أول من يسأل من الرسل، وأول من يساق للحساب أسرافيل، ثم جبريل، ثم الرسل.

وعن يحيى بن سعيد قال: كان رسول الله ﷺ جالسا، وقبر يحفر بالمدينة، فاطلع رجل في القبر وقال: بئس مضجع المؤمن، فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم: «بئس ما قلت»، فقال: إني لم أرد هذا يا رسول الله، إنما أردت القتل في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: «لا مثل - أو لا شبه - للقتل في سبيل الله، ما على الأرض بقعة هي أحب إليّ أن يكون قبري منها». ثلاث مرات (٣).

وفي معنى ذلك يقول أبو عبد الله بن أبي الخصال في أثناء قصيدته، والتخميس لابن حبيش: