Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار ما جاء في تخصيصه ﷺ، بتبليغ صلاة من صلى عليه أو سلم من الأنام صلى الله عليه وسلم

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ٢/ ٩٣٦

قبري عيدا فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم» (١).

وعن عمران بن حميري (٢) قال: قال لي عمار بن ياسر: يا عمران ألا أحدثك حديثا حدثنيه نبي الله ﷺ قال النبي ﷺ يا عمار بن ياسر: «إن الله أعطى ملكا من الملائكة أسماع الخلائق وهو قائم على قبري إلى أن تقوم الساعة، ليس أحد من أمتي يصلي عليّ صلاة إلا قال: يا أحمد فلان بن فلان - باسمه واسم أبيه - صلى عليك كذا وضمن الرب ﷿ أن من صلى عليّ صلاة، صلى الله عليه عشرا، وإن زاد زاده الله» (٣).

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من مسلم يسلم عليّ في شرق ولا غرب إلا أنا وملائكة ربي نرد ﵇، فقال له قائل: يا رسول الله فما بال أهل المدينة؟ فقال له: وما يقال لكريم في جيرته وجيرانه مما أمر به في حفظ الجوار وحفظ الجيران» (٤).

وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله ﷿ أعطاني ما لم يعط غيري من الأنبياء: فضلني عليهم، وجعل لأمتي في الصلاة عليّ