بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
واجبة. وأما في الصلاة فحكى الإمامان أبو جعفر الطبري والطحاوي إجماع جميع/المتقدمين والمتأخرين من علماء الأمة على أن الصلاة على النبي ﷺ، في التشهد غير واجبة» (١).
ولا تجب الصلاة على آل النبي ﷺ، على الأصح، ولكن تستحب (٢).
وحكى ابن القصار: أن ابن المواز يراها فريضة كما يراها الشافعي رحمه الله تعالى (٣).
وهي واجبة عند الحنابلة في المذهب الصحيح، - قاله صاحب المغني - وذهب مالك، وأبو حنيفة، وابن حزم: [إلى] (٤) عدم وجوبها في الصلاة مطلقا (٥).
[المواطن التي يستحب فيها الصلاة والسلام على النبي ﷺ:]
ومن مواطن الصلاة على النبي ﷺ: في تشهد الصلاة وذلك بعد التشهد وقبل الدعاء، وعند ذكره ﷺ، وعند كتابة اسمه ﷺ، ويوم الجمعة، وعند دخول المسجد، وفي صلاة الجنازة، وفي كتابة الرسائل (٧).
فإذا وردت معطوفة على كلام عطفت بحرف العطف، وإن وردت معطوفة