Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الباب الثامن في ابتداء خلقه ﷺ، وشرف نسبه، وطهارة مولده، وذكر أسمائه وصفاته، وذكر وفاته، ووفاته، صاحبيه أبي بكر وعمر ﵄، وذكر نبذة من فضائلهما الفصل الحادي عشر ما جاء في أن النبي ﷺ، وأبو بكر، وعمر ﵄، وعيسى ﵇، خلقوا من طينة واحدة، وأن كل مخلوق يدفن في تربته التي خلق منها

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ٢/ ٨٨٥

وجميع من تكلم في المهد ثلاثة عشر: شاهد يوسف ﵇، وابن ما شطة بنت فرعون، وعيسى ﵇، ويحيى ﵇، وشاهد جرجيس ﵇، وصاحب جريج الراهب، وصاحب الأخدود، وإسماعيل ﵇ حكاه وهب - قال لها: اسقني الماء، ونوح ﵇ ولدته أمه في غار خوفا من ملكهم فلما أرادت أن تنصرف فقالت: وانوحاه فقال:

لا تخافي عليّ يا أمي فإن الذي خلقني يحفظني، وكان اسم ملكهم در ميل، وتولى بعده ابنه تلومين، وتولى بعد تلومين ابنه طغردوس، وبنت النمرود وذلك أن إبراهيم لما حاجه التفت إلى بنت نمرود وكانت ترضع فجعلت تقول للنمرود:

ما تنتظر وهذا نبي الله فاتبعه وأنا أشهد به أن لا إله إلا الله قال: فأمر بها فقطعت قطعا (١).

وعن [معرض (٢) عن أبيه، عن جده قال:] (٣) رأيت من النبي ﷺ عجبا، جيء بصبي يوم ولد فقال [له رسول الله ﷺ: يا غلام] (٤) من أنا؟ فقال: [أنت] (٥) رسول الله ﷺ وهو حديث مبارك اليمامة [ويعرف بحديث] شاصونة (٦) اسم راويه وفيه - فقال له النبي ﷺ: صدقت بارك الله فيك، ثم أن الغلام لم يتكلم بعدها حى شب، فكان يسمى مبارك اليمامة.) (٧)