Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ٢/ ٧٦٣

عبد الله بن الزبير،، وقذفوا البيت بالمنجنيق (١).

ثم هدمها الحجاج بالمنجنيق، وبناها، وأخرج الحجر منها، وذلك سنة أربع وستين، فهي الآن على ما بنى الحجاج (٢).

وأما الركنان فعلى قواعد إبراهيم لم يغيرا، وطولها في السماء سبعة وعشرون ذراعا، ومن الحجر الأسود إلى الركن العراقي خمس وعشرون ذراعا، ومن العراقي إلى الغربي أحد وعشرون، ومنه إلى اليماني خمس وعشرون، ومنه إلى الحجر الأسود عشرون ذراعا (٣).

فلما بلغ ﷺ أربعين سنة ويوما، وقيل: وعشرة أيام، بعثه الله تعالى بشيرا ونذيرا، وأتاه جبريل بغار حراء، ثم أخبر ورقة بن نوفل بذلك فقال:

هذا الناموس الذي أنزل على موسى (٤).

واختلف في إيمان ورقة، فقيل: لم يحصل له إيمان، لأنه لم يبلغ زمن الرسالة، وقيل: بل حصل له بالإقرار بالرسالة وهذا الذي يمكنه في ذلك الوقت (٥).