Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار وأما ما خصه الله من أسمائه الحسنى

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ٢/ ٧١٢

﴿بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ (١)، وقال ﵇: «أنا ولي كل مؤمن»، وقال:/من كنت مولاه فعلي مولاه» (٢).

ومن أسمائه تعالى: العفو، ومعناه: الصفوح، وقد وصف به نبيه ﷺ في القرآن والتوراة وأمره بالعفو، فقال تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ (٣)، وقال تعالى: ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ﴾ (٤)، وقال في التوراة: ليس بفظ ولا غليظ ولكن يعفو ويصفح (٥).

ومن أسمائه تعالى: الهادي أي الموفق، وجاء في تفسير ﴿طه﴾ (٦) يا طاهر يا هادي، وقال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (٧)، وذلك في حقه ﵇ بمعنى الدلالة (٨).

ومن أسمائه تعالى: المؤمن المهيمن، قيل: هما بمعنى واحد، ومعنى المؤمن في حقه تعالى: المصدق وعده عباده والمصّدق قوله الحق والمصدق لعباده، والمهيمن: بمعنى الأمين مصغرا منه، فقلبت الهمزة هاء، وقد قيل:

إن قولهم في الدعاء آمين أنه اسم من أسماء الله تعالى، ومعناه معنى المؤمن المهيمن بمعنى الشاهد، والنبي ﷺ، أمين ومهيمن، ومؤمن، قال تعالى: