Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار وأما ما خصه الله من أسمائه الحسنى

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ٢/ ٧١١

ومن أسمائه تعالى: الأول والآخر، ومعناهما: السابق للأشياء قبل وجودها والباقي بعد فنائها، وتحقيقه أنه ليس له أول ولا آخر، وقال ﵇: «كنت أول الأنبياء في الخلق وآخرهم في البعث»، وفسر بهذا قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ﴾ (١) فقدم محمدا ﷺ، وقوله ﵇: «أنا أول من تنشق عنه الأرض وأول من يدخل الجنة وأول شافع وأول مشفع»، وهو خاتم النبيين وآخر الرسل ﷺ (٢).

ومن أسمائه تعالى: القوي وذو القوة المتين، ومعناه: القادر، وقد وصفه الله تعالى بذلك فقال: ﴿ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ﴾ (٣)، وقيل: محمد، وقيل: جبريل ﵉ (٤).

ومن [أسمائه] (٥) تعالى: الصادق، وورد في الحديث اسمه ﷺ:

بالصادق المصدوق (٦).

ومن أسمائه تعالى: الولي والمولي، ومعناهما: الناصر، وقد قال تعالى: ﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ﴾ (٧) وقال تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلى﴾