Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ٢/ ٧٠٢

السابع والثامن: يمليخا، وقمطس ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ﴾ (١).

التاسع: جزقيل ﵇ ﴿وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ﴾ (٢)، ﴿وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ﴾ (٣).

العاشر: جميل بن معمر ﴿ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ (٤).

الحادي عشر: حبيب النجار ﴿وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ﴾ (٥).

الثاني عشر: المؤمن ﴿وَرَجُلاً سَلَماً﴾ (٦).

الثالث عشر: موسى ﵇ ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً﴾ (٧).

الرابع عشر: الوليد بن المغيرة، وأبو مسعود الثقفي ﴿لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ (٨).

وسماه الله تعالى نبيا ورجلا في الفصل الحادي عشر من السفر الخامس عن موسى ﵇: «إن الرب الهكم قال: إني أقيم لهم نبيا مثلك من بين إخوتهم أجعل كلامي على فمه وأيما رجل لم يسمع كلماتي التي يؤديها عني ذلك الرجل باسمي فأنا أنتقم منه» ومعلوم أن بني إسرائيل هم بنو إسماعيل وليس منهم من ظهر كلام الله تعالى على فمه