Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ٢/ ٧٠١

وقال ابن عطاء في قوله تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾ (١) الفجر:

محمد ﷺ، لأن منه تفجر الإيمان، وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ (٢) قيل الرسول الكريم هنا: محمد ﷺ، وقيل: جبريل (٣)، وقوله تعالى: ﴿طه﴾ (٤) قيل: هو اسم من أسمائه ﵊، وقيل: اسم الله تعالى، وقيل: معناه يا رجل. قاله: مجاهد والحسن، وقيل: يا إنسان، وقال الواسطي أراد يا طاهر يا هادي (٥).

وسماه الله تعالى رجلا، والرجل في القرآن على أربعة عشر وجها (٦):

الأول: محمد ﷺ ﴿أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ﴾ (٧).

الثاني والثالث: يوشع بن نون، وكالب بن يوقنا ﴿قالَ رَجُلانِ﴾ (٨).

الرابع: نوح ﵇ في الأعراف ﴿عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ﴾ (٩).

الخامس: هود ﵇ في الأعراف ﴿عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ﴾ (١٠).

السادس: الوثن ﴿وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ﴾ (١١).