قيل: كانت الفيلة إثنى عشر، وقيل: ثمانية، وأقبل عليهم الطير من ناحية البحر (١) يوم الإثنين، فألقت على القوم حجارة فأهلكتهم، ورجع أبرهة إلى اليمن إلى أن دخل صنعاء، وسقط عليه حجر فمات (٢).
ثم أخذ بنوا عبد المطلب أموالهم، فكانت أول أموال عبد المطلب (٣).
قال الله تعالى: ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ﴾(٤) قال ابن قتيبة:
معناه بالفارسية: حجارة من طين (٥). وقال ابن عباس: سجيل آجر، وسجين جبس، وكان على كل حجر اسم صاحبه، وكانت على قدر العدس، وقيل: