Printed page ١/ ٦٢٩
ومسجد بطريق تلعة(١) :
من وراء العرج (٢) ، وأنت ذاهب إلى مكة على يمين الطريق على رأس خمسة أميال من العرج إلى هضبة هناك، وعندها ثلاثة أقبر، ورضم من حجارة بين سلمات هناك، كان عبد الله بن عمر ﵄ يروح من العرج بعد أن تميل الشمس بالهاجرة، فيصلي الظهر في هذا المسجد.
والعرج معروف (٣) . أما المسجد فهو غير معروف.
ومسجد [ثنية هرشي:(٤) ]
على يسار الطريق وأنت ذاهب إلى مكة في مسيل دون/ثنية هرشي، إلى سرحة هي أقرب السرحات إلى الطريق، وهي أطولهن، وعقبة هرشي معروفة سهلة المسلك (٥) .
ومسجد بالأثاية:ولا تعرف (٦) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ويقال له مسجد المنبجس، حيث يقول السمهودي في وفاء الوفا ص ١٠١٤ «وعلى ثلاثة أميال من العرج قبل المشرق مسجد لرسول الله ﷺ يقال له مسجد المنبجس، ولعله المسجد المذكور أي بطريق تلعة من وراء العرج». ↩︎
(٢) العرج: بفتح أوله وسكون ثانيه، عقبة بين مكة والمدينة على جادة الحاج تذكر مع السقيا. انظر: ياقوت: معجم البلدان ٤/ ٩٨. ↩︎
(٣) كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٣، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦١، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠١٤،١٠١٧. ↩︎
(٤) الاضافة تقتضيها الضرورة من التعريف ص ٧٣. ↩︎
(٥) كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٣، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦١، وذكره السمهودي في وفاء الوفا ص ١٠١٧ باسم: «مسجد عقبة هرشي». ↩︎
(٦) كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٣، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦١، وأضاف السمهودي في وفاء الوفا ص ١٠١٢: «قال المطري الأثاية ليست معروفة. قلت: الأثاية موضع في طريق الجحفة طريق الذاهب إلى مكة، بينه وبين المدينة خمسة وعشرون فرسخا وفيه بئر وعليها المسجد المذكور». ↩︎