ولم يحج ﷺ، بعد الهجرة، غير حجة واحدة في سنة عشر، وهي حجة الوداع (٢)، وحج قبل الهجرة حجتين (٣).
ونزلت فريضة الحج في سنة ست (٤)، ولم تفتح مكة إلا في سنة ثمان، فحج فيها بالناس عتّاب بن أسيد، وفي السنة التاسعة حج بالناس أبو بكر ﵁، وفي السنة العاشرة حج ﷺ، وهي حجة الوداع، ووافقت في اليوم التاسع من ذي الحجة، فبقي الحج بعدها في اليوم التاسع، وإنما كان يوم عرفة يدور في أيام السنة [كلها] (٥) حكاه ابن المحب الطبري (٦). في كتابه «التشويق إلى البيت العتيق».