Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار ومسجد لجهينة ولمن هاجر من بلى

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٥٩١

وقرية بني ساعدة عند بئر بضاعة، والبئر وسط بيوتهم، وشمالي البئر اليوم إلى جهة المغرب بقية أطم من آطام المدينة، يقال: إنه في دار أبي دجانة ﵁ الصغرى التي عند بضاعة (١).

ومسجد عند بيوت المطرفي:

عند خيام بني غفار، روي أن النبي ﷺ، صلى فيه وأن تلك المنازل، كانت منازل آل أبي رهم كلثوم بن الحصين الغفاري ﵁ (٢).

قال الشيخ جمال الدين (٣): «وليست الناحية معروفة اليوم».

ومسجد لجهينة ولمن هاجر من بلى:

عن خارجة بن الحارث بن رافع (٤)، عن أبيه، عن جده قال: جاء رسول الله ﷺ، يعود رجلا من أصحابه من بني الربعة من جهينة يقال له: أبو مريم، فعاده بين منزل بني قيس العطار الذي فيه الأراكة، وبين منزلهم الآخر الذي يلي دار الأنصار، فصلى في المنزل، فقال نفر من جهينة لأبي مريم: لو لحقت رسول الله ﷺ، فسألته أن يخط لنا مسجدا، فقال: احملوني، فحملوه، فلحق النبي ﷺ، فقال: مالك يا أبا مريم؟ فقال: يا رسول الله لو خططت