Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار وأما مسجد [الضرار

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٥٨٥

به - حكاه القشيري - وقيل: كفروا حين اعتقدوا أن لا حرمة لمسجد قباء، ولا لمسجد النبي ﷺ (١).

قوله ﴿وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢): أي يفرقون به جماعتهم لتخلف أقوام عن النبي ﷺ، وقد تفطن مالك ﵁ من هذه الآية، فقال: لا تصلي جماعتان في مسجد واحد بإمامين خلافا لسائر العلماء (٣).

قوله تعالى ﴿وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ (٤): يعني أبا عامر الراهب، مات أبو عامر كافرا بقنسرين بدعوة النبي ﷺ، وأبو عامر هذا: هو أبو حنظلة غسيل الملائكة (٥).

قنسرين (٦): قرية بالقرب من حلب [بين حماه (٧) وحلب] (٨) على مرحلة من سرمين (٩).