وروى أبو غزية (٣) قال: «كان عمر بن الخطاب ﵁، يأتي قباء يوم الإثنين/ويوم الخميس، فجاء يوما، فلم يجد فيه أحدا من أهله، فقال: والذي نفسي بيده، لقد رأيت رسول الله ﷺ، وأبا بكر في أصحابه ننقل حجارته على بطوننا، ويؤسسه رسول الله ﷺ، وجبريل ﵇ يؤم به البيت» (٤).
ومحلوف عمر بالله: لو كان مسجدنا هذا بطرف من الأطراف لضربنا إليه أكباد الإبل (٥).
وروى البخاري في الصحيح قال: «كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الأول من أصحاب رسول الله ﷺ، في مسجد قباء، فيهم أبو بكر،