Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار السور الثالث

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٥٥٧

وفارس، وعمان، وخوزستان، والعراق، والموصل، وديار بكر، وحران، ومنبج، توفي سنة اثنتين وسبعين وثلثمائة (١)، وتولى بعده: فخر الدولة ابن ركن الدين بن بويه، ترك ألفي ألف دينار وثمانمائة ألف دينار وخمسة وسبعون ألف دينار وكسر، وكان في خزانته من الجواهر، والياقوت، واللؤلؤ، والبلحش، والماس أربعة عشر ألف وخمسمائة وعشرون قطعة، قيمتها ثلاثة آلاف ألف دينار، ومن الأواني ما قيمتها ألف ألف دينار، ومن أواني الفضة ما قيمته ثلاثة آلاف ألف، ومن الثياب ثلاثة آلاف حمل، وخزانة السلاح ألف حمل، وخزانة الفرش ألف وخمسمائة حمل، توفي بالري سنة سبع وثمانين وثلثمائة (٢). وكان أبوه ركن الدولة صيادا يصيد السمك.

السور الثالث:

بناه السلطان الملك العادل، وذلك أن المدينة [الشريفة] (٣) ضاقت بأهلها، فلما قدم السلطان المذكور في سنة سبع وخمسين وخمسمائة إلى المدينة بسبب رؤيا رآها، استغاث به أهل المدينة، وطلبوا أن يبني عليهم سورا يحفظهم، ويحفظ مواشيهم، فأمر ببناء هذا السور الموجود اليوم، فبني في سنة ثمان وخمسين وخمسمائة، وكتب اسمه على باب البقيع، وهو باق إلى اليوم (٤).