قال الحافظ محب الدين (٣): «وفي صحن المسجد أربع وستون بلاعة لماء المطر عليها أرحاء، ولها صمائم من حجارة، وكان أبو البختري وهب بن وهب القاضي (٤) واليا على المدينة لهارون الرشيد، وكشف سقف المسجد في سنة ثلاث وتسعين ومائة، فوجد فيه سبعين خشبة مكسورة فأصلحها، وكان ماء المطر إذا كثر في صحن المسجد يغشى قبلة المسجد، فجعل بين القبلة والصحن لاصقا حجارة من المربعة التي في غربي المسجد إلى المربعة التي في شرقيه التي تلي القبر المقدس تمنع الماء والحصباء [أن تصل إلى الصحن.] (٥)