Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار منها: أسطوانة التوبة

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٥١٦

قال ابن عباس ﵄: «كل ما في القرآن من: يا أيها الذين آمنوا، فهو خطاب لأهل المدينة، وكل ما فيه: يا أيها الناس، فهو خطاب لأهل مكة، وليس في القرآن: يا أيها الذين آمنوا، إلا وفى التوراة والإنجيل: يا أيها المساكين» (١).

والناس في القرآن على ستة وعشرين وجها (٢):

يعني الناس خاصة وعامة ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ﴾ (٣)، يعني نعيم بن مسعود ﴿الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ﴾ (٤)، يعني الرجل ﴿لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النّاسِ﴾ (٥)، يعني الرسل ﴿وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ﴾ (٦)، يعني المؤمنين ﴿وَلِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾ (٧)، يعني كل من أسلم ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النّاسُ﴾ (٨)، يعني بني إسرائيل ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ اتَّخِذُونِي﴾ (٩)، يعني أصحاب السفينة ﴿كانَ النّاسُ أُمَّةً﴾ (١٠)، يعني أهل مصر ﴿لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النّاسِ﴾ (١١)، يعني أهل