ثم بناه سليمان بن داود ﵉، بعد أن توفى داود بالرخام الملون، وعمّده بأساطين المرو، وسقّفه بألواح الجواهر، ورصّع حيطانه باليواقيت، وبسط أرضه بألواح الفيروزج (٢).
ولم يزل على ذلك حتى خربه بختنصر ونقل ما فيه من الجواهر وغيرها إلى أرض بابل (٣).
وبقي خرابا إلى أن بناه المسلمون في زمان عمر ﵁.
وابتدأ سليمان [﵇] (٤) في عمارته لأربع سنين مضين من ملكه
وقيل: إن ملكا من ملوك فارس يقال له: بوشك عمّر بيت المقدس وإيليا بعد هلاك بختنصر (٥).