Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل الأول في إبتداء مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٤٤٦

العريش: كل شيء مسقف، والجمع عروش، وقيل: عرش، ويسمى مجلس السلطان عرشا، وعرش الله عز سلطانه مما لا يعلمه البشر إلا بالاسم، وهو الفلك الثامن (١). حكاه صاحب حلل المقالة.

وقيل: هو الفلك التاسع، والكرسي فلك الكواكب، وبه قال القدماء منهم أرسطاطاليس، وذلك مناسب لما روي عن ابن مسعود ﵁ قال:

«السموات والأرض جوف الكرسي، والكرسي بين يدي العرش» (٢).

وقال الحسن: «الكرسي هو العرش نفسه» (٣).

وقال ابن عساكر: «الكرسي لؤلؤة، والقلم لؤلؤة، فطول القلم سبعمائة سنة، وطول الكرسي حيث لا يعلمه العالمون» (٤).

وقال أبو مالك: «الكرسي تحت العرش، والله واضع كرسيه فوق العرش» (٥).

قال البيهقي: «في هذا إشارة إلى كرسيين، أحدهما تحت العرش، والآخر فوق العرش» (٦). وفي هذا نسبة لقول أرسطاطاليس.

واللوح عن يمين العرش من درة بيضاء وأسفله في حجر ملك يقال له:

ماطريون (٧).