Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل الأول في إبتداء مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٤٤٥

[باب خلفه، وباب عن يمين المصلى، وباب عن يساره،] (١) وجعلوا أساس المسجد من الحجارة، وبنوا باقية من اللبن (٢).

وفي الصحيحين كان جدار المسجد عند المنبر ما كادت الشاة تجوزه (٣).

قالت عائشة ﵂: «كان طول جدار المسجد بسطة، وكان عرض الحائط لبنة لبنة، ثم أن المسلمين كثروا فبنوه لبنة ونصفا ثم قالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فظلل؟ قال: نعم فأقيم له سواري من جذوع النخل شقة شقة، ثم طرحت عليها العوارض والخصف والأذخر، وجعل وسطه رحبة فأصابتهم/الأمطار، فجعل المسجد يكف (٤) عليهم، فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فطين، فقال لهم: عريش كعريش موسى ثمام وخشيبات نعم فتعمل والأمر أعجل من ذلك، فلم يزل كذلك حتى قبض رسول الله ﷺ» (٥).

ويقال: أن عريش موسى ﵇، كان إذا قام به أصاب رأسه السقف (٦).