مبركها الأول وألقت جرانها (١) في الأرض ورزمت (٢)، فنزل عنها رسول الله ﷺ، فقال: هذا المنزل يا رسول الله، فاحتمل أبو أيوب رحله وأدخله بيته، فأقام رسول الله ﷺ في بيت أبي أيوب سبعة أشهر، ثم بنى مسجده، ثم لم ينزل في بيت أبي أيوب ينزل عليه الوحي حتى ابتنى مسجده ومساكنه، فكان إبتداء بنيانه ﷺ مسجده في شهر ربيع الأول من السنة الأولى، وكانت إقامته في دار أبي أيوب سبعة أشهر (٣).
أبو أيوب قيل: إسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة الخزرجي، شهد سائر المشاهد مع رسول الله ﷺ (٤). جملة ما روى مائة وخمسة وخمسون حديثا (٥).
توفي بالقسطنطينية من أرض الروم سنة خمسين في خلافة معاوية تحت راية ابنه يزيد (٦).
وأجروا الخيل على قبره حتى عفي أثره خوفا عليه من الروم (٧).