Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار فائدة

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٤٣٢

وشيبان، وفلاّن، والسابع لم يسم، وهم الذين أنزل الله فيهم ﴿وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ (١) الآية ولم يشاركهم في هذه المكرمة غيرهم (٢). وقيل: غير ذلك.

قال الحافظ محب الدين (٣): «والخندق اليوم باق وفيه قناة تأتي من عين بقباء إلى النخل الذي بأسفل المدينة المعروف بالسيح (٤) حول مسجد الفتح، وقد انطم أكثره وتهدمت حيطانه».

قال الشيخ جمال الدين (٥): «وأما اليوم فقد عفي أثر الخندق ولم يبق منه شيء يعرف إلا ناحيته، لأن وادي بطحان استولى على موضع الخندق فصار مسيله في موضع الخندق».

قلت (٦): وفي سنة تسع وأربعين وسبعمائة أراني والدي - رحمه الله تعالى - باقي جدار منه.