Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار إشارة

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٤١٩

إشارة:

اعلم أن أفضل العبادات/بعد أداء الفرائض الجهاد، قال الله تعالى:

﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾ (١) الآية، هذه الآية عامة في كل مجاهد إلى يوم القيامة، وقوله تعالى ﴿وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ﴾ (٢) إخبار منه ﷿ أن هذا كان في هذه الكتب، وأن الجهاد أصله من عهد موسى ﵇ (٣).

قال الحسن: ما على الأرض مؤمن إلا ويدخل في هذه البيعة (٤)، قيل:

إنه لا يكون جهاد في أقطار الأرض إلا وجبريل حاضر فيه.

عن النبي ﷺ: «وفد الله ثلاثة: الغازي والحاج والمعتمر إن دعوه أجابهم وإن استغفروه غفر [لهم» (٥)] (٦).

وعن أبي هريرة ﵁ قال، قال رسول الله ﷺ:

«والذي نفسي بيده لوددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل ثم أحيى فأقتل ثم أحيى فأقتل» فكان أبو هريرة يقولها ثلاثا: أشهد الله (٧).