Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار المشهور من غزواته صلى الله عليه وسلم

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٤٠٩

من هذا المسجد موضع منقور في الحجر على قدر رأس الإنسان، يقال أن النبي ﷺ، جلس على الصخرة التي تحته وأدخل رأسه فيه، وكذلك شمال المسجد غار في الجبل يقال أن النبي ﷺ، دخله، ولم يرد بذلك كله نقل صحيح [فلا يعتمد عليه] (١) وقبلي مشهد [حمزة ﵁] (٢) جبل صغير يسمى عينين (٣) - بفتح العين المهملة، وكسر النون الأولى - والوادي بينهما كان عليه الرماة يوم أحد، وعنده مسجدان أحدهما: - مع ركنه الشرقي - يقال: إنه الموضع الذي طعن فيه حمزة، والمسجد الآخر:

- شمال هذا المسجد على شفير الوادي - يقال: إنه مصرع حمزة، وأنه مشى بطعنته إلى هناك، ثم صرع ﵁، وبين المشهد والمدينة ثلاثة أميال ونصف ميل أو ما يقاربه) (٤) وإلى أحد ما يقارب أربعة أميال [من المدينة»] (٥).

وكانت غزوة أحد في السنة الثالثة من الهجرة (٦).

المشهور من غزواته (٧) ﷺ:

وجملة المشهور من غزواته ﷺ، إثنان وعشرون غزاة ذكرها الطبري (٨):