بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
Printed page ١/ ٣٧٧
فأخرجناهم رطابا يتثنون، قال: فأصابت المسحاة أصبع رجل منهم فانفطرت دما، قال أبو سعيد الخدري: ولا ينكر بعد هذا منكر أبدا وذلك على رأس أربعين سنة (١).
وعن أيوب: فأصاب المرّ رجل حمزة، فطار منها الدم. يعني أيوب السختياني، توفي أيوب سنة إحدى وثلاثين ومائة (٢).
ورأت عائشة بنت طلحة بن عبيد الله أباها (٣) في المنام فقال لها: يا بنيّة حوليني من هذا المكان فقد أضرّبي الندى - وفي رواية: فأخرجيني من هذا الماء - فأخرجته بعد عشرين سنة، وقيل: بعد ثلاثين سنة - أو نحوها - وقد إخضر جسده كالسلق من الماء الذي كان يسيل عليه، فلفته في الملاحف، واشترت له عرصة فدفنته بها وبنت حوله مسجدا (٤).
قال سفيان راوي الحديث: فلقد رأيت المرأة من أهل البصرة تقبل