Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل الخامس في ذكر شهداء أحد وفضلهم وفضل الشهداء مطلقا

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٣٤٥

رأى النجوم كالجبال فأحرق العفريت) (١) بكوكب فهوى تميم إلى الأرض سبعة أيام، فوقع بشاطيء البحر، ورأى الدابة التي للدجال، ووجد راهبا يسمى «قدريش» من أمة عيسى [﵇] (٢) له أربعمائة سنة، ثم رأى جنا آمنوا بنوح ﵇ ثم بالنبي ﷺ، ثم تصور له عفريت في صورة طير فتعلق بساقه، فقطع [به] (٣) سبعة أبحر إلى أن إنتهى إلى البحر الأخضر، ثم تصور عفريتا وأعطى تميما سبعة بنادق وقال له: إذا مت إرمني بواحدة، وسار إلى مغارة فيها سليمان ﵇ وفي أصبعه خاتمه وفيه أربعة فصوص وله ستة أركان، فأتى ليأخذه فنفخت عليه حيّة فمات، فرماه ببندقة فقام، ثم عاد ولم يعش، وقيل لتميم: إن صاحب بلوقيا احتال بالسحر كهذا ولم يقدر، ثم وجد الخضر غمرت به سحابة فاستودعه الخضر بها، فحملته إلى المدينة. انتهى.

السابع الحرم (٤).

الثامن ملاوح: وكان لأبي بردة بن نيار (٥).

التاسع سبحة: كان قد جاء سابقا فسبح عليه، فسمي سبحة (٦).

العاشر البحر: اشتراه من تجار قدموا من اليمن فسبق عليه ثلاث