السادس الورد: أهداه له تميم الداري، فأعطاه عمر ﵁ فحمل عليه في سبيل الله (٤).
وتميم - هذا - هو المختطف، بقي عند الجن سبع سنين وسبعة أشهر وسبعة أيام، وذلك أنه نزل إلى مغتسله، فقالت إمرأته: يا عامر الدار خذه، فوضع في الأرض الخامسة، وخدمه ملك الجان، وكان يعلمهم القرآن، ثم أنه سأل الرجوع إلى المدينة، فقيل له: بينك وبينها ثلاثة وثمانين سنة، وسلموه لعفريت (على أنه يوصله في ثلاث ساعات من الليل، فحمله وعلا به إلى أن