Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل الثالث في ذكر عين النبي صلى الله عليه وسلم

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٣٢٤

ثم تخرج إلى خارج المدينة الشريفة، فتصل إلى منهل آخر بوجهين عند قبر النفس الزكية (١)، ثم تخرج من هنالك وتجتمع هي وما يتحصل من مصلّها/في قناة واحدة إلى البركة التي ينزلها الحجاج».

ثم قال ﵀ (٢) -: «وأما عين النبي ﷺ التي ذكرها ابن النجار (٣) فليست تعرف اليوم، وإن كانت كما قال عند الكهف المذكورة فقد دثرت وعفا أثرها».

ومن أحسن ما أنشأ بعضهم:

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة … بطيبة ما بين الأحبة والصحب

وهل تردن ساقي عليهم ركائبي … وتسمع أذني عنده صحبة الركب

وأنشد من طيب اللقاء لك الهنا … تهن فؤادي هذه ليلة القرب

رعى الله أياما بأحد تصرمت … وعيش تقضا لي بمنعرج الشعب

إذا العيش يمشي والأحبة جيرة … ونحن بماء الأزرق الطيب العذب

هذه الأبيات لأبي عبد الله محمد بن سعيد المدني.