الحيطان، فروي أن بعضهم كان قاعدا في إيوان داره فانفرج حتى رأى السماء من وسطه ثم عاد (١).
/وفي سنة ستين وأربعمائة: كانت زلزلة بفلسطين، فهلك منها خمسة عشر ألفا وانشقت صخرة بيت المقدس، ثم عادت فالتأمت وغار البحر مسيرة يوم، فصاح في الأرض، فدخل الناس يلتقطون منه، فرجع عليهم، فأهلك منهم خلقا كثيرا (٢).
وفي سنة ست وخمسمائة: سمع ببغداد [هدة عظيمة في أقطار بغداد، قال ابن الجوزي: قال شيخنا أبو بكر بن عبد الباقي (٤): أنا سمعتها فظننت حائطا وقع ولم يعلم ما ذلك ولم يكن في السماء غيم (٥).
وفي سنة سبع وخمسمائة: وقعت زلزلة بناحية الشام، فوقع من سور الرها (٦) ثلاثة عشر برجا، وخسف بسميساط (٧) وقلب بنصف القلعة (٨).