Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل الحادي عشر في تحديد حدود حرم المدينة الشريفة

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٢٥٦

وعن خارجة بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده ﵄ عن رسول الله، ﷺ: «أنه حمى الشجر ما بين لابتي المدينة إلى وعيرة (١)، وإلى ثنية المحدث، وإلى أشراف مخيصن، وإلى ثنية الحفيا، وإلى مضرب القبة، وإلى ذات الجيش: من الشجر أن يقطع، وأذن لهم في متاع الناضح أن يقطع من حمى المدينة» (٢).

وعن عبد الله بن سليمان بن الحكم الديناري، عن أبيه: أن رسول الله، ﷺ نزل بمضرب القبة وقال: «ما بيني وبين المدينة حمى لا يعضد شجره، فقالوا: إلا المسد، فأذن لهم في المسد» (٣).

وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: «بعثتني عمتي إلى رسول الله، ﷺ تستأذنه في مسد، فقال رسول الله، ﷺ: أقرء عمتك السلام، وقل لها: لو أذنت لكم في مسد طلبتم ميزابا، ولو أذنت لكم في ميزاب طلبتم خشبة، ثم قال: حماي من حيث ايتسقت بنو فزارة لقاحي» (٤).

قال الشيخ جمال الدين (٥): «وكانت لقاحه (٦) ﷺ ترعى بالغابة (٧) وما